تقاريرموروث
2021-06-15

متحف غندورة المنزلي يحكي قصصاً مجسمة من التراث

استضاف عضوات المنتدى النسائي بأدبي المدينة المنورة


صحيفة إشارة | المدينة المنورة

متحف يحكي روح وشغف إمرأه لازالت تعيد ذكريات الماضي الجميلة .

ويروي متحف غندورة لجيلنا الحالي قصصا ببصمات إبداع الأستاذة خولة البيجاوي التي نسجت بحب رابطة بين حاضرنا والماضي .

وشكلت البيجاوي ذلك المتحف داخل منزلها وكأنها تؤكد لأجيالنا الحالية أن التراث جزء لاينفصل من ثقافتنا وحياتنا أبدًا.

الأستاذة خولة البيجاوي استضافت بكل كرم عضوات المنتدى النسائي بنادي بالمدينة المنورة الأدبي ونخبة من المبدعات ، و أتاحت الفرصة للجميع بالتعارف وتبادل الحديث بينهن .

وحكت الأستاذة خولة للحاضرات كيف بدأت فكرة تحويل جزء من منزلها إلى متحف تراثي وذلك بسبب محبتها للتراث وثقافات الشعوب .

واستعرضت الأستاذة البيجاوي تفاصيل محتويات المتحف حيث أنها خصصت كل ركن لموضوع معين .

هنالك جانب عادات اللباس في الأفراح ، وركن للألعاب الشعبية،وركن للمؤكولات .

ثم أركان أخرى تحمل مواضيع عديدة، كونتها البيجاوي من أعمالها الفنية (الكوروشية، لوحات ، رسم على الفخار)ومقتنيات خاصة إحتفظت بها مثل هدايا الشوفة ولباس مولودة والمسجلات والكاميرات القديمة .

أحتوى متحف غندورة مجسمات تعبر عن الشخصيات والأماكن وبعض المهن المهمة سابقًا .

مثل حامل الأتاريك وفرقنا( البائع المتنقل) و الحدادوالسقا أيضا قامت الأستاذة خولة بتمثيل دور السقا بطريقة جميلة وندائه لسقيا ماء زمزم في أجواء ضيافة مميزة.

أثاث متحف غندورة بشكل عام تراثي مكون من المساند والشراشف التراثية .

وقدم المتحف بعض المقتنيات بطريقة جذابة ومبتكرة ، حيث رسمت الأستاذة خولة على قدور دائرية أربعة يمكن لفها بشكل كامل لمشاهدة الصور المرسومة عليها .

يحكي القدر الأول حياة الشارع قديما ، والثاني يصور حفلات الأفراح ووالثالث يحكي قصص ما بعد الفرح والأخير أسمته كبروا الأولاد .

دكان حارتنا …
الأولاد كبرت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى