المقالات
2021-04-12

جيل التكنولوجيا و التربية الحديثة



أصبحت التكنولوجيا لها دور كبير في حياة الأطفال ،قد انتشر استخدامها لدى الأطفال بشكل مخيف لدرجة قد يفضل بعض الآباء بقاء الأطفال في منازل مع الأجهزة عن خروجهم للمنتزهات والأماكن العامة على اللعب والأنشطة الحركية بهدف عدم ازعاجهم .

و من أكبر الأخطاء التي يقوم بها الآباء مع الأبناء في هذا الزمن الكبت و المنع والعزل داخل المنزل خوفا من احتكاكهم برفقاء السوء أو اصابتهم بأي مكروه أو تعلم بعض العادات السيئة.


وهنا تكمن المصيبة الكبرى ، فهؤلاء الأطفال سوف يخرجون من المنزل في أوقات الدراسة و التجمعات العائلية ،
سوف تكون نظرتهم للحياة وردية كما هي بالمنزل لا يعرف ما سوف يواجهه بالخارج لأنه تربى في ظروف مثالية لم يجهز للعقبات التي سوف يواجهها مثل طرق التواصل مع مختلف الشخصيات ،كيف يحافظ على رأيه ومبادئه ، كيف يناقش ،كيف لا يكون شخص إمعه.

يكمن الحل في تدريب الطفل من صغره على تحمل المسؤولية نفسه و تدريبه على مهارات التواصل.

وأيضا من الاستراتيجيات الفعالة في تربية سليمة لتهيئة الطفل هي استراتيجية مصفوفة البناء و الهدم حيث تضم تصحيح السلوكيات و تلبية الرغبات بتوازن لأن في حال انعدام تلبية رغبات طفلك سوف يحاول الحصول عليها عند اقرب فرصة .

لا يمكن انكار دور التكنولوجيا في تعليم الطفل و تنمية ذكائه ومهاراته من خلال الألعاب وغيره .حيث أنها احتلت المركز الأول في احتياجات البشر فلا يمكن استغنائهم  عن التكنولوجيا وكل ما هو متطور. ولكن أيضا من المهم النظر في جانب الاجتماعي عند تربية الأطفال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى