منوعات
2021-03-10

تطبيقات الذكاء الاصطناعي تُهدد خصوصية الإنسان


روبوت يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي
روبوت يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي

هل تعلم أن خرائط قوقل التي تساعدك على التنقل بسهولة، هي إحدى تطبيقات الذكاء الاصطناعي؟!

والمساعد الذكي في الأجهزة الالكترونية مثل: Siri في منتجات أبل الرقمية، هو أيضًا من تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ماهو الذكاء الاصطناعي؟

و تعريف الذكاء الاصطناعي بحسب ويكبيديا “هو سلوك وخصائص معينة تتسم بها البرامج الحاسوبية، تجعلها تحاكي القدرات الذهنية البشرية وأنماط عملها.
من أهم هذه الخاصيات القدرة على التعلم والاستنتاج ورد الفعل على أوضاع لم تبرمج في الآلة

ماوصل إليه العلماء في المجال التقني شيء مذهل، لقد صنعوا عقل آلي، وأضافوا للآلة قدرة على معالجة الرموز بنفس الطريقة التي يعالجها العقل البشري.

وقد فاقت الآلة الذكية العنصر البشري دقًة وسرعًة في إنجاز المهام التي تتطلب ذلك مثل: فرز المعلومات في محرك البحث “غوغل”

تَحقُق نبوءات أفلام الخيال العلمي

  • نعيش في عصر تنبأت به أفلام الخيال العلمي منها:
  • فيلم “متروبوليس” الذي صدر سنة 1927، ويروي الفيلم قصة مخترع تمكّن من صنع رجل آلي يشبه مانراه الآن
  • فيلم الرعب والخيال العلمي الذي صدر سنة 1977 “بذرة الشيطان” تنبأ بفكرة المنزل الذكي، والتي أصبحت واقع، وهناك مقاطع فديو لمنازل ذكية تُقفل أبوابها وتُشغل أضوائها آليًا بواسطة برنامج تحكم على الهاتف المحمول

تجارب وأراء شخصية حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية

محمد عاصم طالب بالصف الثاني ذكي ويُحب المعلومات، وقد بسطت له مفهوم الذكاء الاصطناعي، وسألته عن رأيه بخاصية البحث الصوتي كونها تطبيق من تطبيقات الذكاء الاصطناعي وقال”سَهلت لي مهمة البحث عن الكلمات التي لا أعرف تهجئتها” وعن خرائط قوقل يقول” يستخدمها بابا أثناء سفرنا لمدينة جديدة”

بلقيس إدريسي كاتبة محتوى تعتمد على الهاتف الذكي في جدولة المهام وإنجاز عملها تقول عن تجربتها لأحد تطبيقات الذكاء الإصطناعي:
” المساعد الشخصي فعال باللغة الإنجليزية جربت سيري ومساعد ڨوڨل لبعض الوقت، وأكثر شيء مزعج هو عبارة الإيقاظ إن صح القول، البحث أحيانا لا يكون 100٪ صحيح أو فعال؛ لكن في المهام المحددة المساعد يعمل بشكل جيد”

يونس بن عمارة صانع محتوى ومؤسس مجتمع “رديف” الرقمي، ومهتم بالمجال التقني وعن تجربته للذكاء الاصطناعي يقول:

“التطبيقين (أي الحالة العملية) للذكاء الاصطناعي التي جربتهما لفترة هما نشرة جريد وهي نشرة يختار ما فيها وفق الذكاء الاصطناعي، وتطبيق أخبار الميتا يقدم مختارات من الأخبار تختار وفق الذكاء الاصطناعي”

وعن رأيه بإلإدارة الآلية الذكية للموقع، وهل تفوقت على الإنسان؟
أجاب: “برأيي الشخصي لا، وهو لا يدير كل شيء فقط يساعد في محاربة منشورات الأخبار الكاذبة والتزييف العميق وخطاب الكراهية”

الجدير بالذكر أن بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي صارت تهدد خصوصية الأفراد مثل: برامج تعديل الفيديو التي تُتيح للمستخدم إنتاج فيديو مزيف بإستغلال صورة وصوت شخص آخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى