المقالات
2021-02-21

انتبه لمنبهك



من أصعب اللحظات التي يشعر بها الانسان الحزن فهو عكس الفرح يشعر فيه الأنسان بضعف والعجز.

رغم أن الحزن أمر طبيعي وجزء من الحياة إلى أنها مرحلة تصعب على أي شخص كبير او صغير رجل أو امراه. فلا أحد يريد أن يشعر بألم أو الحزن لا نريد أن نظهر بمظهر الضعف فهذا ما يتضمنه معنى الحزن “الضعف “.

اعتدنا على ذلك لدرجة أصبح الضعف والحزن وجهتان لنفس العملة. لذلك نقوم بتجرد من المشاعر التي تسبب الحزن حيث يقوم العقل بكبت المشاعر ونحاول الاستمرار بالحياة قدر الإمكان.


الانكار
الأنكار أول مرحلة من مراحل الحزن، يتم فيه انكار الحدث أو المشكلة أو المرض أي يكون الأنسان حالة صدمة لا يستطيع تقبل ما حدث له لا يستطيع أن يرى الحكمة الإلهية من حدوث هذا الأمر له فهو يرى الموضوع من زاوية واحدة فقط وقد يوقف حياته من أجل ذلك، تختلف مدة الأنكار من شخص لأخر للبعض قد تكون دقائق والبعض الآخر سنين وكلما كان تقبلك لأقدار الله بكل يسر وسهولة كان خروجك من هذي مرحلة أسرع. فالدنيا دار اختبار وكل شيء فيها وارد الحدوث.


الاسقاط
اغلب الناس يمارس الاسقاط من غير وعي منه ويعتبر أكثر ألية يستخدمها العالم اليوم كما ذكر د. ديفيد هاوكينز في كتابه الشهير السماح بالرحيل. فابدل من أن نبحث عن الأسباب الحقيقية لظهور المشاعر السلبية مثل الحزن وتأنيب والخوف وغيرها نسقطها على الاخرين أو على الحظ أو القدر.

تجاهلنا لمشاعرنا وتراكم المشاعر السلبية يجعل من الاسقاط أمر بغاية السهولة لنصل لدرجة الاعتياد على ذلك فلا يوجد تأنيب الضمير فقد تخلصنا من جميع المشاعر التي تسبب لنا عدم الأمان لكن هذا الحل هو حل مؤقت وكل ما اعتدنا عليه نصل لمرحلة نعتقد بعدم وجود طريقة أخرى.

المشاعر الحزن تحتاج أن نشعر بها أن نعرف السبب وراء ظهورها عن طريق أن نسأل أنفسنا لماذا ظهرت الأن؟ على سبيل المثال عندما يصرخ شخص ما عند الحديث معي هذا الأمر يجعلني أنزعج؟ اسأل نفسي لماذا انزعجت من صراخه.

لماذا أسلوبه أفقدني سيطرة على نفسي لدرجة أعمل ردة فعل. هل الأسلوب نفسه هو سبب أم شيء أخر؟ هل وهل…

المشاعر عبارة عن منبه يوقظك عند حدوث أمر خطأ فيجب عليك أن تكون يقظ تنتبه لهذا المنبه وتراجع نفسك عندما يبدأ منبهك بالرنين لا تغلقه لمجرد أنه أزعجك بالاستيقاظ وأبحث عن سبب رنينه كالمشاعر المتراكمة فترة طويلة رنينه يدقول لك حان الوقت رحيلها ولازم تسمح لها بالرحيل عن طريق البكاء أو الكتابة أو التحدث لصديق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى