تقاريرمال وأعمال
2021-04-15

الإعلانات التجارية بين الحقيقة والتضليل!


لا تكاد تخلو وسيلة إعلامية من اعلان لمنتج ضروري أو كمالي أو خدمات متنوعة وهي الوسيلة التي يتخذها التاجر أو المنشأة للتعريف بالمنتجات و العروض ما يساعد المستهلك على الاختيار الأنسب، و إشباع حاجات و رغبات الافراد، إضافة إلى رفع الذوق العام عندما تتعدد الخيارات.
و غالباً تكون الإعلانات من خلال وسطاء سواء شركات أو افراد او متاجر تسوق و أخيرا مشاهير السوشال ميديا.
وكانت الإعلانات سابقا تقتصر على الوصف و الجودة و السعر و الزيادة المجانية أو التخفيضات.
و اختيار المادة او المحتوى الذي يجذب المستهلك ..

وحرصت وزارة التجارة وجمعية حماية المستهلك على حماية المواطن من زيف الإعلانات المضللة والمتاجر الوهمية، حيث تضمنت أنظمتها عدة ضوابط للإعلانات منها أن الإعلان الإلكتروني لابد أن يكون واقعيا وبعيدا عن تضليل المستهلك وأن لا يتضمن أي محظور وأن لا يروج لسلع مغشوشة او مقلدة وحملت مسئولية الإعلان من يقوم بالتسويق و الترويج له ، ونصت أنظمتها على ضرورة الإفصاح عن أن المادة المقدمة (إعلان ) ، كذلك الإفصاح عن اسم المنتج واسم التاجر أو الممارس و وسائل الاتصال.

وهذه تجارب وآراء لبعض المستهلكين و مقدمي الخدمات :

أبو بدر:
من المفترض أن يكون الإعلان صادقا وصحيحا حتى يكون المستهلك على قناعة بالسلعة او الخدمة التي ستقدم ،

لكن عندما تغيب المصداقية يقع المستهلك في شباك الغش والخداع وخاصة بعد انتشار إعلانات السوشال ميديا .

طلبت جهاز الكتروني بعد اغراءات اعلانية. بعد فترة قصيرة وجدته في السوق بأقل من نصف السعر!!
نصيحتي قارن الأسعار ، اسأل وأقرأ عن تجارب المستهلكين ولا تتعجل في الشراء.

ا.سلوى:
الإعلانات بطبيعتها مبالغة لكن عيادات التجميل تجاوزت الحد في التضليل والمبالغة

قرأت إعلان عن حقن البلازما -قبل 6 سنوات- كانت موضتها سائدة، واستغلت عيادات التجميل الإقبال عليها؛ فبالغوا بالسعر والنتائج المذهلة للبلازما على بشرة الوجه -الجلسة الواحدة تتراوح بين 500-1000 ريال.

خضعت لحقن البلازما في عيادة استشاري تجميل معروف بالمدينة، لم يظهر على وجهي أثر الآلاف التي أنفقتها،”وراح دمي هدر” لأن البلازما عبارة عن صفائح مستخلصة من الدم المسحوب من الشخص نفسه، ويُعاد حقنُها في الوجه ليُشرق كالشمس ويلمع كالمرآة، وكل هذا مجرد ثُغاء إعلاني من عيادات التجميل الجشعة!

منى :
أردت أن اشتري هدية لجدي – راديو – وبحثت في المواقع والاعلانات وعجبتني مواصفات ماركة معروفة ولما وصلني كان حجمه صغير جدا (راديو جيب ) وما كان مذكور في الوصف ، واستحيت ومحد شاف ولا احد درى.

عبد الله :
طلبت حامل للجوال بعد كلام لمشهور عنه وانه يستخدمه من فترة ويمدح ثباته ،ولما وصلني انكسر في نفس اليوم منتج صيني ومواد رديئة

اخصائية التغذية طيف صاحبة حساب دايت. :
بالنسبة للاعلانات المفروض يكون عند كل شخص وعي فكري لاي منتج قبل طلبه، خاصة اعلانات المشاهير لانه همهم الأول و الأخير هو الربح المادي بغض النظر عن النتائج او المدح اللي يقولوها
مهم جدا نبحث عن معلومات المنتج قبل شرائه من اكثر من مصدر.
واكيد لا نشتري ما نحتاجه ونبتعد عن ما يضر صحتنا، او شعرنا، او بشرتنا يعني مو اي شي يعلنوا عنه نشتريه.

واكيد انا ضد اي حساب يعلن عن منتج غير موثق او يمدح بشي مايستاهل وعلى طول حذف للحساب

والمفروض انه الجهات الرسمية تحاسب وتحذف و تحظر الحسابات التي تعلن عن أشياء وهمية او أشياء مضرة بالصحة مثل الخلطات والحبوب التي ممكن تضر الجسم حتى لو على المدى البعيد.

حسن :
ما وقعت في فخ الإعلانات و لله الحمد ، لكن تعجبت من إعلان لمشهور يقسم فيه المعلن ويكرر القسم على أكلة..ومن الآخر كانت بليلة ! ربي يديم النعمة لكن ما يحتاج كل هذا القسم !!

أ. محمد الرفاعي صاحب حساب “مستشارك ” :
لابد للمستهلك من مراعاة أمور كثيرة قبل الشراء منها:
١-اذا كان المتجر الكتروني يتأكد من تسجيله في وزارة التجارة ،واذا كان في الانستقرام يتأكد من تسجيله في معروف.
٢- المواقع الالكترونية التي لا تحتوي على ارقام او وسيلة للتواصل يتجنبها.
٣- إذا وقعت ضحية اعلان فبلغ وزارة التجارة مع الاثبات مثال اعلان لمحل عطورات وكتب او ذكر أن سعره ٢٠٠ ريال ولما راح وجد قيمة العطر ب ٢٥٠.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى